وأوضحت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية” أن آلية الرسائل لم تفعل في هذا السياق، رغم استخدمها بكفاءة وبشكل دوري خلال الفترة الماضية للتوعية من فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي جعل الإقبال ليس كبيرا حتى الآن.

وفي 9 نوفمبر الجاري، بدأت المكاتب والمراكز الانتخابية التابعة للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، تسليم بطاقات الناخب للمواطنين في سجل الناخبين، مؤكدة أن تسليم بطاقات الناخب يكون بالحضور الشخصي في مركز الانتخاب المسجل به المواطن.

وتساءل الإعلامي الليبي مصطفى الأوجلي، عن عدم إقدام شركات الاتصال، المملوكة للدولة، عن أداء دورها التوعوي للمواطن، رغم أنها شاركت في مناسبات سابقة، مما يجعل أصابع الاتهام تتجه إلى تنظيم الإخوان، الذي يسيطر أفراده على مراكز قيادية في العديد من المؤسسات الحكومية.

وطالب الأوجلي بجعل الانتخابات على رأس الأجندة، والتذكير دائما بموعدها، وأماكن الاقتراع، وحث المواطنين على المشاركة والإسراع في استلاكم البطاقات من المراكز الانتخابية.